السيد نعمة الله الجزائري
630
زهر الربيع
التقبيل فائدة قالوا التّقبيل داعي الشّهوة والنّشاط ، وسبب الانتشار ومنبّه الأيور ومهيّج الإناث والذّكور لا سيما إذا خلط الرّجل في كلّ قبلتين عضّة خفيفة وقرصة ضعيفة ومصّة لطيفة واستعمل مصّ اللّسان والمعانقة فهناك تتأجّج النّيران ، وتتفق الشّهوتان وتلتقي حلقتا البطان ولذلك قالوا البوس يزيد الجماع وقالوا أيضا التّقبيل بصاق وعنوان المواقعة . ألذّ القبل وقال الأصمعي الذّ القبل قبلة ينال فيها لسان المرأة فم الرّجل ولسان الرّجل في فم المرأة وذلك إذا كانت نقيّة الفم طيّبة النّكهة وهي أن تدخل لسانها في فم الرّجل إدخالا يصيب ريقها وحرارة لسانها لسان الرّجل فينحدر ذلك الرّيق وتلك الحرارة والسّخونة إلى ذكر الرّجل وإلى فرج المرأة فيثير ذلك الفعل شبقهما ويقوّي شهوتهما في الجماع فيزداد لونها صفاء وضياء وحسنا . قيل : إنّ تلك الحرارة والتّسخين من الرّيق ، يجتمعان في المعدة ويزيدان في الشّهوة كزيادة الزّرع في الأرض الزّكيّة إذا رويت بالماء وربّما تنحدر تلك الحرارة والنّداوة إلى عروق ذكره وإلى ساحة فرجها . أغارة الأصل على الريس حكي أنّ ابن الأعرابي قال بلغني أنّ امرأة مشهورة بالنيك قيل لها ما الّذي يكفيك من شهوتك ويبلغ من لذّتك حتّى لا تشتهري بالفسق والإغراق بالعشق قالت أير يغار أصله على رأسه أن يسبقه فلا يدخل إلّا جملة ولا يلج إلّا مغتاظا كأنّ فرجي قد أذنب لديه فلا يلقاه إلّا بالتّشفي منه ولا يدخله إلّا بفضاضة وجهد . متاع الرجل وقال الهندي متاع الرّجل يكون على ثلاثة أضرب طويل ووسيط وقصير والطّويل اثنا عشر أصبعا والوسيط تسع أصابع والقصير ستّ أصابع ثمّ يفرط في